مكي بن حموش

1663

الهداية إلى بلوغ النهاية

بخبرهم ، فدخلوا المدينة فرأوا أمرا عظيما ( من ) « 1 » هيئتهم وأسجامهم فدخلوا حائطا لبعضهم ، فجاء صاحب الحائط يجتني « 2 » الثمار فنظر إلى آثارهم فتتبعها « 3 » ، فوجدهم ، فكلما أصاب واحدا منهم أخذه فجعله في كمه مع الفاكهة حتى التقط الاثني عشر كلهم فجعلهم في كمه مع الفاكهة وذهب إلى ملكهم فنثرهم « 4 » بين يديه ، فقال الملك : قد رأيتم شأننا وأمرنا ، اذهبوا فأخبروا صاحبكم . فرجعوا إلى موسى فأخبروه بما عاينوا من أمرهم « 5 » . وقال الضحاك : إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ قال : سفلة لا خلاق « 6 » لهم " « 7 » . فعند ذلك قالوا لموسى ( إِنَّا ) « 8 » لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ . قوله : قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ الآية [ 25 ] . قرأ سعيد بن جبير الَّذِينَ يَخافُونَ على ما لم يسم فاعله « 9 » ، فأخبر اللّه تعالى نبيه بما

--> ( 1 ) ساقطة من ب . ( 2 ) ب : ليجني ، ج د : ليجتني . ( 3 ) ب ج د : فتبعها . ( 4 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبتت . ب ج د : فنشرهم . وانظر : تفسير الطبري 10 / 173 ، وتفسير ابن كثير 2 / 40 . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 173 ، وعقب ابن كثير على رواية الطبري بقوله : " وفي هذا الإسناد نظر " 2 / 40 . ( 6 ) ج : أخلاق . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 174 . ( 8 ) ساقطة من ب ج د . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 179 ، وهي قراءة ابن عباس ومجاهد أيضا في مختصر ابن خالويه 31 ، وانظر : أحكام القرطبي 6 / 127 ، وإعراب العكبري 430 ، والمحرر 5 / 70 .